Hearing Goals & Visit Prep Builder
حوّل المخاوف الغامضة مثل "أفوّت أشياءً في المجموعات" أو "الاستماع مرهق" إلى ورقة تحضيرية قصيرة وواضحة يمكنك إحضارها معك إلى زيارة أخصائي السمع أو أخصائي الأنف والأذن والحنجرة.
لا تُصنّف هذه الأداة الحالات الطارئة ولا تُغني عن الرعاية الطبية. إنما تُساعدك فقط في تحديد نوع المساعدة التي تحتاجها لتتمكن من استغلال وقت زيارتك على النحو الأمثل. إذا كنت قلقًا بشأن تغيرات مفاجئة، أو ألم، أو دوار جديد، فاستخدم أداة توجيه الرعاية أو توجه إلى قسم الطوارئ.
اصنع قصة زيارتك
ضع علامة في بعض المربعات واكتب بضع كلمات. لست بحاجة إلى لغة مثالية للحصول على المساعدة، فهذه مجرد نقطة انطلاق يمكنك أنت وطبيبك تعديلها معًا.
هذا يوضح فقط للطبيب المعالج الصوت الذي يحاول هذا الملخص أن يعكسه.
نصيحة: يستخدم العديد من مقدمي الرعاية والأطباء صيغة المتكلم المفرد "أنا" خلال الزيارة، حتى لو ساعدوا في ملء هذا النموذج. فالأمر كله يتعلق بما يجعل المريض يشعر براحة أكبر.
اختر المواقف التي سيكون من المفيد فيها أن تسير الأمور بشكل أفضل ولو قليلاً.
اختر ما يناسبك. إذا لم تجد ما يناسبك، فاختر "أخرى".
جملة أو جملتان تكفيان: "أود أن أتابع المحادثات الجماعية في العمل دون تظاهر"، على سبيل المثال.
هذه هي الأمور التي لا يقولها الناس عادةً بصوت عالٍ. يُسمح لك أن تكون صادقاً هنا.
اختر أي شيء يبدو مألوفاً - حتى لو لم يحدث طوال الوقت.
على سبيل المثال: "أشعر بالذنب عندما أطلب من شريكي أن يعيد" أو "أخشى أن هذا يعني أنني سأفقد وظيفتي".
يساعد هذا طبيبك على رؤية الصورة الأكبر وتحديد الخطوات التالية بناءً على وضعك الحالي.
حدد أي شيء ينطبق - حتى لو "لم ينجح" أو لم يتم استخدامه لفترة طويلة.
أدرج النجاحات الصغيرة وقصص "هذا لم ينجح على الإطلاق". كلاهما مفيد.
ليس عليك أن تكون مستعداً لكل شيء دفعة واحدة. لا بأس أن تطلب خطوات صغيرة.
على سبيل المثال: "لا أستطيع القيام بزيارات متكررة"، "التكلفة مصدر قلق كبير"، أو "أود أن أتحرك ببطء".